83. Chapter (1/3)
٨٣۔ مُسْنَدُ بُرَيدة بْنِ الْحُصَيْبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ص ١
Whoever has me as his mawla, Ali is his mawla
[AI] The Messenger of Allah ﷺ sent me with Ali ibn Abi Talib, and I saw some harshness from him. When I came, I complained about him to the Prophet ﷺ. He said: He raised his head and said: "O Buraydah, whoever has me as his mawla, Ali is his mawla."
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً، فَلَمَّا جِئْتُ شَكَوْتُهُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ، قال: فرفع رأسه فقال: «يابريدة مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ.»
عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ ابْنُ عَباس عَن بُرَيدة إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
Whoever has me as his wali has Ali as his wali
[AI] He said: The Messenger of Allah ﷺ sent us on a military detachment and appointed Ali ᴿᴬ over us. When we came back, he said: "How did you find your companion?" He said: Either I complained about him, or someone else complained about him. He said: I raised my head—and I was a man who would keep his head lowered—and there was the Prophet ﷺ, his face had turned red, and he was saying: "Whoever has me as his wali, then Ali is his wali." So I said: I will never upset you regarding him again, ever.
قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ، فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلِيًّا ؓ، فَلَمَّا جِئْنَا قَالَ: «كَيْفَ رَأَيْتُمْ صَاحِبَكُمْ؟» قَالَ: فَإِمَّا شَكَوْتُهُ وَإِمَّا شَكَاهُ غَيْرِي، قَالَ: فَرَفَعْتُ رَأْسِي، وَكُنْتُ رَجُلا مِكْبَابًا، فَإِذَا النَّبِيّ ﷺ قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ وهُو يَقُولُ: «مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيَّهُ»، فَقُلْتُ: لا أَسُوءُكَ فِيهِ أَبَدًا.
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا أَوْ أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَمَّرَهُ وَأَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَبِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ اغْزُوا فَلا تَغُلُّوا ولاَ تَغْدِرُوا ولاَ تُمَثِّلُوا ولاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلالٍ فَأَيَّتَهُمْ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَإِنْ أَجَابُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وكف عنهم ثم ادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يُهَاجِرُوا مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَخْبِرْهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَبْرَحُوا مِنْ دَارِهِمْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ لا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ ولاَ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ فَإِنْ أَبَوْا فَاسْأَلْهُمُ الْجِزْيَةَ فَإِنْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَخَلِّ عَنْهُمْ فَإِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَإِنْ أَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ فَلا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ وَلكن اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَبِيكَ وَذِمَمِ أَصْحَابِكَ فَإِنَّكُمْ إِنْ تَخْفُرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ أَهْوَنُ مِنْ أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله ﷺ وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ فَلا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ وَلكن أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ فَإِنَّكَ لا تَدْرِي تُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لافَقَالَ عَبد الرَّحْمَنِ هذا عندي
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذ أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ بَعَثَ جَيْشًا فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَزَادَ فِيهِ قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ فَقَالَ حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ الْهَيْصَمِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنِ النَّبِيّ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ شُعبة عَن عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَن ابْنِ بُرَيدة مُرْسَلا هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ أبي عَدِيّ وَرَوَاهُ عَبد الصَّمَدِ عَنْ شُعبة عَن عَلْقَمَةَ عَن ابْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ عَن النَّبِيّ ﷺ وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْد عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ شُعبة عَن عَلْقَمَةَ عَن ابْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ عَن النَّبِيّ ﷺ نَحْوَ حَدِيثِ عَبد الرَّحْمَنِ
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ مَنْ لَعِبَ النَّرْدَشِيرَ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لحم خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ مِنْ رِوَايَةِ بُرَيدة ولاَ نَعْلَمُ لَهُ عَنْ بُرَيدة طَرِيقًا إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى صَلاةَ الْفَجْرِ فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ مَنْ دَعَا لِلْجَمَلِ الأَحْمَرِ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ لا وَجَدْتَ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ أهل الجنة عشرون ومِئَة صَفٍّ أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ الأُمَمُ يوم القيامة عشرون ومِئَة صَفٍّ أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُرْوَى عَن عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَن عَطاء ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَن ابْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ إلاَّ مُؤَمَّلا عَنِ الثَّوْرِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ حَتَّى كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ فَإِنَّهُ صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوَضُوءٍ وَاحِدٍ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقَالَ لَهُ عُمَر إِنَّكَ صَنَعْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا لَمْ تَصْنَعْهُ فَقَالَ عمداً صنعته ياعمر
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ وَمَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ خَلَفَ رَجُلا من المجاهدين خَلَفَ رَجُلا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ إلاَّ قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ قَالَ فَمَا ظَنُّكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الثَّوْرِيّ وَغَيْرُهُ عَنْ عَلْقَمَةَ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ حَرَمِيٌّ
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ إِذَا مَرَّ عَلَى الْقُبُورِ قَالَ السَّلامُ عَلَى دِيَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ غَفَرَ اللَّهُ الْعَظِيمُ لَنَا وَلَكُمْ ورحمنا وإياكم
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَحَدِيثُ شُعبة عَن عَلْقَمَةَ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ
أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيّ ﷺ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ وَصَلَّى الْعَصْرَ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلٍّ شَيْءٍ مِثْلَهُ وَصَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَصَلَّى الْعِشَاءُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ وَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ وَصَلَّى الظُّهْرَ حَيْثُ صَارَ ظِلُّ كُلٍّ شَيْءٍ مِثْلَهُ وَالْعَصْرَ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ وَالْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ لِوَقْتِهَا بِالأَمْسِ وَالْعِشَاءَ بَعْدَ مَا أَعْتَمَ وَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ أَسْفَرَ ثُمَّ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وقت
عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ بُندَار مِنْ كَلامِهِ إلاَّ هَذَا ولاَ نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ حَرَمِيٌّ ولاَ رَواه عَنِ الثَّوْرِيّ إلاَّ إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مرة مرة
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَقَدْ أُذِنَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّهِ فَزُورُوهَا مَا بَدَا لَكُمْ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلاثٍ وَإنَّما أَرَدْنَا بِذَلِكَ أَنْ يَتَّسِعَ أَهْلُ السَّعَةِ عَلَى مَنْ لا سِعَةَ لَهُ فَكُلُوا مِمَّا بَدَا لَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الظُّرُوفِ وَإِنَّ الظُّرُوفَ لا تُحِلُّ شَيْئًا ولاَ تُحَرِّمُهُ وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لَيْسَ شَيْءٌ إلاَّ وهُو أَطْوَعُ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ ابْنِ آدَمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَبُو زُهَيْرٍ عَن ابْنِ الأَشْجَعِيِّ عَن أَبيهِ عَن الثَّوْرِيّ وَحَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ قَادِمٍ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيّ إلاَّ عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ وَلَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فِي أَلْفِ مُقَنَّعٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن يَحيى بْنِ الْيَمَانِ عَنْ سُفيان عَن عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَن أَبيهِ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رواه عَن يَحيى موصلاً مِمَّنْ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ وَإنَّما يُرْوَى عَن سُفيان عَن عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ مُرْسَلا
عَن عَلْقَمَةَ بن مرثد مُرسَلاً
قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ إني أحب الخيل فهل في الجنة خَيْلٍ؟ قَالَ إِنْ يُدْخِلْكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ فَلا تَشَاءُ أَنْ تَرْكَبَ فَرَسًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ يَطِيرُ بِكَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ إلاَّ رَكِبْتَ قَالَ وَأَتَى آخَرُ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ أَفِي الْجَنَّةِ إِبِلٌ؟ قَالَ إِنْ يُدْخِلْكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ فَإِنَّ لَكَ فِيهَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلْقَمَةَ عَن ابْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ إلاَّ الْمَسْعِودِيُّ وَرَوَاهُ غَيْرُ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَن ابْنِ سَابِطٍ
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ لأَهْلِ الذِّمَّةِ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَرَضِيهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ وَعَبِيدِهِمْ وَمَاشِيَتِهِمْ لَيْسَ عَلَيْهِمْ فِيهَا إلاَّ الصَّدَقَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلاَّ بُرَيدة ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَريِقًا إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ عَنْ بُرَيْدَةَ
قَالَ ذَكَرْتُ الطِّيَرَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ ولاَ بُدَّ فَكَانَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ولاَ بُدَّ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ كَذَا فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ لا طَيْرَ إلاَّ طَيْرُكَ ولاَ خَيْرَ إلاَّ خَيْرُكَ ولاَ إِلَهَ غَيْرُكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ بُرَيدة ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمد بْنُ جُحَادَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
أَنَّ رَجُلا كَانَ فِي الطَّوَافِ حَامِلا أُمَّهُ يَطُوفُ بِهَا فَسَأَلَ النَّبِيّ ﷺ هَلْ أَدَّيْتُ حَقَّهَا؟ قَالَ لا ولاَ بِزَفْرَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ كَمَا قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيّ ﷺ إِلا مِنْ هَذَا الوجه
عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه ذَكَرَ الْحَوْضَ فَقَالَ تَرَى فِيهِ أَبَارِيقَ عَدَدَ نُجُومَ السَّمَاءِ وَفِيهِ كَلامٌ غَيْرُ هَذَا وَهُوَ حَدِيثٌ غريب
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ أَغْضَبْتُمْ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وتعالى
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَبْرَدْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا فَأَبْرِدُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الاسْمِ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ إِلا قَتَادَةُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ كَهْمَسٌ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ كَهْمَسٍ إلاَّ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلاَّ السَّامَ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لَنْ يُبْتَلَى عَبد بِشَيْءٍ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ وَلَنْ يُبْتَلَى عَبد بِشَيْءٍ بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ ذَهَابِ بَصَرِهِ ولن يبتلى عَبد بذهاب بصره فصبر إلاَّ غُفِرَ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْرَائِيلَ إلاَّ إِسْحَاقُ بن منصور
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ كَيْفَ تقول ياحمزة إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ قَالَ أَقُولُ كَذَا وكذا قال وكيف تقول أنت ياعلي قَالَ أَقُولُ كَذَا وَكَذَا أَحْسَبُهُ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ وَأَفْضَلُ الْحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَهِ كُلِّ شَيْءٍ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ إلاَّ يَحْيَى بْنَ كَثِيرٍ وَلَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ
قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا بِأَصْحَابِهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ كَيْفَ رَأَيْتُمْ صَلاتِي قَالُوا مَا أَحْسَنَ مَا صَلَّيْتَ قَالَ قَدْ نَسِيتُ آيَةَ كَذَا إِنَّ مِنْ حُسْنِ صَلاةِ الْمَرْءِ أَنْ يَحْفَظَ قِرَاءَةَ الإِمَامِ قَالَ عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ فَلَمْ أُحَدّثْ بِهِ وَلَمْ أُحَدّثْ بِهِ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ وَلَمْ أَكْتُبْهُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَأنا فَلَمْ أَكْتُبْهُ إِنَّمَا حَفِظْتُهُ عَنْ عَمْرو بْنِ عَلِيٍّ ولاَ نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلامُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ بَعَثَ إِلَى الْيَمَنِ جَيْشَيْنِ وَأَمَّرَ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ؓ وَعَلَى الآخَرِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَقال لَهُمَا إِذَا اتَّفَقْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى أَصْحَابِهِ فَالْتَقَيْنَا فَظَفِرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَتَلْنَا الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَيْنَا الذُّرِّيَّةَ فَاصْطَفَى عَلِيٌّ ؓ امْرَأَةً مِنَ السَّبْيِ لِنَفْسِهِ فَكَتَبَ مَعِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى النَّبِيّ ﷺ بِذَلِكَ وَأَمَرَنِي خَالِدٌ أَنْ أَنَالَ مِنْ علي ؓ فلما قرىء الْكِتَابُ عَلَى النَّبِيّ ﷺ نِلْتُ مِنْ عَلِيٍّ ؓ قَالَ فرأيت الغضب في وجهه فقلت يانبي اللَّهِ بَعَثْتَنِي مَعَ رَجُلٍ وَأَمَرْتَنِي بِطَاعَتِهِ فَفَعَلْتُ ما أرسلت به فقال يابريدة لا تَقَعْ فِي عَلِيٍّ فَإِنَّهُ مِنِّي وَأنا مِنْهُ وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْكَلامَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ وَقَدْ رَواه الْجُرَيْرِيُّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَنْ أَبِيهِ
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ فَلَبِسَهُمَا وَكان يمسح عليهما
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ أَرْبَعَةً وَأَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ مَنْ هُمْ قَالَ عَلِيٌّ مِنْهُمْ وَأبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَالْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ ؓ إِنَّ لَكَ أَوَّلَ نَظْرَةٍ فَلا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة إلاَّ أَبَا رَبِيعَةَ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى عَن أَبِي رَبِيعَةَ إلاَّ شَرِيكًا وَالحَسن بْنَ صالح
قَالَ دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى أَبِي فَقَالُوا أَخْلِنَا فَقَالَ لأُمِّي وَمَنْ حَوْلَهُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ قُومُوا فَقَامُوا وَبَقِيتُ أَنَا فَقَالُوا أَخْلِنَا فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ ابْنِي قَالُوا مَنْ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ عَلِيٌّ ؓ
قَالَ ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى مَوْضِعٍ بِالْبَادِيَةِ أَرْضٍ سَبِخَةٍ حَوْلَهَا مَاءٌ قَرِيبَةٍ مِنْ مَكَّةَ فَقَالَ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَإِذَا مَوْضِعُ شِبْرٍ فِي فِتْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لما كان ليلة أسري به فأتى جِبْرِيلُ الصَّخْرَةَ الَّتِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَوَضَعَ أُصْبُعَهُ فِيهَا فَخَرَقَهَا فَشَدَّ بِهَا الْبُرَاقَ وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ جُنَادَةَ إلاَّ أَبُو تُمَيْلَةَ ولاَ نَعْلَمُ هَذَا الْحَدِيثَ يُرْوَى إلاَّ عن بريدة
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ يَجِيءُ قَوْمٌ صِغَارُ الْعُيُونِ عِرَاضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ فَيَلْحَقُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ بِمَنَابِتِ الشِّيحِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ قَدْ رَبَطُوا خُيُولَهُمْ بِسَوَارِي الْمَسْجِدِ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ مَنْ هُمْ قَالَ هُمُ التُّرْكُ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لا تمضي مِئَة سَنَةٍ وَعَيْنٌ تُطْرَفُ
قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ فَبَلَغَهُ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ مَاتَ ابْنٌ لَهَا فَحَزِنَتْ عَلَيْهِ فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ فَلَمَّا بَلَغَ بَابَ الْمَرْأَةِ قِيلَ لِلْمَرْأَةِ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا يُعَزِّيهَا فَدَخَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكِ جَزِعْتِ عَلَى ابنك فقالت يانبي الله ومالي لا أَجْزَعُ وَأنا رَقُوبٌ لا يَعِيشُ لِي وَلَدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا الرَّقُوبُ الَّذِي يَعِيشُ وَلَدُهَا إِنَّهُ لا يموت لامرأة مسلمة أو امرىء مُسْلِمٍ نَسَمَةً _ أَوْ قَالَ _ ثَلاثَةً مِنَ الْوَلَدِ فَيَحْتَسِبَهُمْ إلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فَقَالَ عُمَر ؓ وهُو عَلَى يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِأَبِي وَأُمِّي وَاثْنَيْنِ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ واثنين