45.1 Section
٤٥۔١ مُسْنَدُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَوَّلُ مُسْنَدِ حُذَيْفَةَ
مُسْنَدُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَوَّلُ مُسْنَدِ حُذَيْفَةَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
مُسْنَدُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَوَّلُ مُسْنَدِ حُذَيْفَةَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ قُلْنَا لِعَمَّارٍ أَرَأَيْتَ قِتَالَكُمْ ؟ أَرَأْيٌ رَأَيْتُمُوهُ فَإِنَّ الرَّأْيَ يُخْطِيءُ وَيُصِيبُ أَوْ عَهْدٌ عَهِدَ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ فِي أُمَّتِي أَحْسَبُهُ قَالَ مُنَافِقِينَ قَالَ سَمِعْتُهُ وَأَحْسَبُهُ قَالَ حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ فِي أُمَّتِي اثْنَيْ عَشَرَ مُنَافِقًا لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدُونَ رِيحَهَا حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكُمُوهُمُ الدُّبَيْلَةُ تَظْهَرُ فِي أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ فِي صُدُورِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
ابْنُ عُمَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ اسْتَسْقَى حُذَيْفَةُ دُهْقَانًا فَسَقَاهُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَخَذَفَهُ بِهِ ثُمَّ قَالَ لَوْ لَمْ أَتَقَدَّمْ إِلَيْكَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَعَنْ أَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الْآخِرَةِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عُمَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ حَدِيثًا مُسْنَدًا مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ ؟ قَالَ يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ أَوْثَقُ مِنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ وَبِهِ يُعْرَفُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَنَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنْهَا ؟ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ عَنْ حُذَيْفَةَ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ صَحَابِيٌّ وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِضْعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا
النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
[AI] That he was with his father Bashir ibn Sad in the mosque when Abu Thalabah al-Khushani came and said to him, “O Bashir, do you remember the sermon of the Messenger of Allah ﷺ about the caliphs?” He said, “No.” Hudhayfah ibn al-Yaman, who was sitting there, said, “I remember it.” So Abu Thalabah sat with them, and Hudhayfah said: The Prophet ﷺ said: "Prophethood will remain among you for as long as Allah wills it to remain; then He, Blessed and Exalted, will remove it when He wills. Then there will be caliphate upon the way of prophethood, and it will remain for as long as Allah wills it to remain; then He will remove it when He wills to remove it. Then there will be biting kingship, and it will be kingship for as long as Allah wills; then He will remove it when He wills to remove it as coercive kingship. Then there will be caliphate upon the way of prophethood." Then he fell silent.
Habib said: When Umar ibn Abd al-Aziz came to power, Ibn al-Numan said, “I hope that Umar ibn Abd al-Aziz is the one.” He said: Habib was brought in to Umar ibn Abd al-Aziz, and he narrated it to him, and he liked that.
Regarding this hadith, we do not know of anyone who said in it, “al-Numan from Hudhayfah,” except Ibrahim ibn Dawud.
أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، فَقَالَ لَهُ: يَا بَشِيرُ، أَتَحْفَظُ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْخُلَفَاءِ؟ فَقَالَ: لَا. فَقَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، وَهُوَ قَاعِدٌ: أَنَا أَحْفَظُهَا. فَقَعَدَ إِلَيْهِمْ أَبُو ثَعْلَبَةَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا شَاءَ، ثُمَّ تَكُونُ الْخِلَافَةُ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَتَكُونُ مُلْكًا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَرْفَعُهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، ثُمَّ سَكَتَ.
قَالَ حَبِيبٌ: فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ ابْنُ النُّعْمَانِ: أَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ هُوَ. قَالَ: فَأُدْخِلَ حَبِيبٌ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَحَدَّثَهُ، فَأَعْجَبَهُ يَعْنِي ذَلِكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ: النُّعْمَانُ عَنْ حُذَيْفَةَ، إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَاوُدَ.
أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ
حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَوْ أَنِّي حَدَّثْتُكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا انْتَظَرْتُمُ اللَّيْلَ الْقَرِيبَ قَالُوا لَا نُرِيدُ مِنْكَ هَذَا حَدِّثْنَا مَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّكَ قَالَ لَا تَدَعُ ظَلَمَةُ مُضَرَ عَبْدًا لِلَّهِ صَالِحًا إِلَّا قَتَلُوهُ أَوْ فَتَنُوهُ أَوْ لَيَضْرِبَنَّهُمُ اللَّهُ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا تَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ وَهُوَ أَبُو الطُّفَيْلِ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ فَقُلْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ حَدِّثْنَا ثُمَّ ذَكَرَهُ نَحْوَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْهُ وَحَدِيثُ قَتَادَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ وَلَا عَنْ هِشَامٍ إِلَّا مُعَاذٌ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَبِيبٍ إِلَّا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ
طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذُكِرَ الدَّجَّالُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ لَيْسَ مِنْ فِتْنَةٍ صَغِيرَةٍ وَلَا كَبِيرَةٍ إِلَّا تَضَعُ لِفِتْنَةِ الدَّجَّالِ فَمَنْ نَجَا مِنْ فِتْنَةِ مَا قَبْلَهَا نَجَا مِنْهَا وَاللَّهُ لَا يَضُرُّ مُسْلِمًا مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
أَنَّهُ اسْتَسْقَى دُهْقَانًا فَأَتَاهُ بِإِنَاءِ فِضَّةٍ فَضَرَبَ بِهِ وَجْهَهُ ثُمَّ قَالَ أَتَدْرُونَ لِمَ صَنَعْتُ بِهِ هَذَا ؟ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ نَأْكُلَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَأَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الْآخِرَةِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَيْلَى عَنْ حُذَيْفَةَ وَهُوَ الصَّوَابُ وَخَالَفَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فَقَالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ
زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
رِبْعِيٌّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ وَقَدْ خَرَجَ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ ﷺ فِي فِئَتَيْنِ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ وُجُوهَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ ؟ فَقُلْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَإِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ قَالَ أَيْ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَكَيْفَ نَصْنَعُ إِنْ أَدْرَكْنَا ذَلِكَ الزَّمَانَ ؟ قَالَ انْظُرُوا الْفِرْقَةَ الَّتِي تَدْعُو إِلَى أَمْرِ عَلِيٍّ ؓ فَالْزَمُوهَا فَإِنَّهَا عَلَى الْهُدَى
عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهَا نَارٌ فَمَاءٌ بَارِدٌ وَأَمَّا الَّذِي يَرَى أَنَّهَا جَنَّةٌ فَنَارٌ تَحْرِقُ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَقَعْ فِي الَّذِي يَرَى أَنَّهَا نَارٌ فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ
حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ رِبْعِيٍّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَدَوِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُم وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ وَلَمْ يَشُكَّ فِيهِ سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ
أَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ عَنْ رِبْعِيٍّ فَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ
كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ قَوْمٍ مَشَوْا إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ لِيَذِلُّوهُ إِلَّا أَذَلَّهُمُ اللَّهُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عُبَيْدُ بْنُ الطُّفَيْلِ عَنْ رِبْعِيٍّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَمَنَّوْنَ الدَّجَّالَ قِيلَ وَمِمَّ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ فَأَخَذَ أُذُنَيْهِ أَوْ قَالَ فَأَخَذَ أُذُنَهُ فَهَزَّهُمَا ثُمَّ قَالَ مِمَّا يَلْقَوْنَ مِنَ الْفِتَنِ أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوُهَا وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعُبَيْدُ بْنُ الطُّفَيْلِ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مَشْهُورٌ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ
نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ جَلَسْتُ إِلَى أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ وَحُذَيْفَةَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ حَدِّثْ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا بَلْ حَدِّثْ أَنْتَ فَحَدَّثَ أَحَدُهُمَا وَصَدَّقَهُ الْآخَرُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يُجَاءُ بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ انْظُرُوا فِي عَمَلِهِ فَيَقُولُ رَبِّ مَا كُنْتُ أَعْمَلُ خَيْرًا غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لِي مَالٌ فَكُنْتُ أُخَالِطُ النَّاسَ بِهِ فَمَنْ كَانَ مُوسِرًا يَسَّرْتُ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَ مُعْسِرًا أَنْظَرْتُهُ إِلَى مَيْسَرَتِهِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا أَحَقُّ مَنْ يَسَّرَ فَيَغْفِرُ لَهُ فَقَالَ الْآخَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ هَذَا
مَنْصُورٌ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكْمِلُوا الْعَدَدَ أَوْ تَرَوْا الْهِلَالَ ثُمَّ صُومُوا فَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تُكْمِلُوا الْعَدَدَ أَوْ تَرَوْا الْهِلَالَ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا جَرِيرٌ
أَبُو حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
قَالَ كُنَّا نُؤْمَرُ بِالسِّوَاكِ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
مَنْصُورٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا فَذَهَبْتُ لِأَتَنَحَّى عَنْهُ فَدَعَانِي حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ أَخْبَرَنَا شَقِيقٌ عَنْ حُذَيْفَةَ ؓ قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
حُصَيْنٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
أَبُو الْيَقْظَانِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَضَّاحٍ الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ ؓ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلَيْنَا قَالَ إِنِّي إِنِ اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْكُمْ فَتَعْصُونَ خَلِيفَتِي يُنَزَّلْ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ قَالُوا أَلَا تَسْتَخْلِفُ أَبَا بَكْرٍ قَالَ إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ تَجِدُوهُ ضَعِيفًا فِي بَدَنِهِ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ قَالُوا أَلَا تَسْتَخْلِفُ عُمَرَ قَالَ إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ تَجِدُوهُ قَوِيًّا فِي بَدَنِهِ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ قَالُوا أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلِيًّا قَالَ إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ وَلَنْ تَفْعَلُوا يَسْلُكْ بِكُمُ الطَّرِيقَ وَتَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَأَبُو الْيَقْظَانِ اسْمُهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ
عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ لَقِيَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَرَادَ أَنْ يُصَافِحَنِي فَقُلْتُ إِنِّي جُنُبٌ فَقَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا
الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ الَّذِينَ بَيْنَكُمْ أَشَرُّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْنَا وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ أُولَئِكَ أَسَرُّوا نِفَاقَهُمْ وَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَعْلَنُوهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ
مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَقَالَ هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ ؓ فَمَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو مُوسَى فَقَالَ إِنَّ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ زِرٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا بَصَقَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا يَبْصُقْ عَنْ يَمِينِهِ وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ
عَاصِمٌ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَقِيَ جِبْرِيلَ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمُرِّيِّ فَقَالَ إِنِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ وَإِلَى مَنْ لَمْ يَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ فَقَالَ جِبْرِيلُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَقَالَ مِيكَائِيلُ اسْتَزِدْهُ فَقَالَ اقْرَأْ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقَالَ مِيكَائِيلُ اسْتَزِدْهُ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ وَشَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ
يَزِيدُ التَّيْمِيُّ وَهُوَ ابْنُ شَرِيكٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا نَفَرٌ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا نَائِمٌ فَقَالَ انْطَلِقْ إِلَى عَسْكَرِ الْأَحْزَابِ فَانْظُرْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا قُمْتُ إِلَيْكَ إِلَّا حَيَاءً مِنَ الْبَرْدِ أَوْ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْبَرْدِ فَقَالَ انْطَلِقْ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى آتِيَ عَسْكَرَهُمْ فَوَجَدْتُ أَبَا سُفْيَانَ يُوقِدُ النَّارَ يُصْلِي ظَهْرَهُ فِي عَصَبَةٍ حَوْلَهُ وَقَدْ تَفَرَّقَ الْأَحْزَابُ عَنْهُ فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَهُمْ فَحَسَّ أَبُو سُفْيَانَ أَنَّهُ قَدْ دَخَلَ فِيهِمْ مَنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى الَّذِي عَلَى يَمِينِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ثُمَّ ضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى الَّذِي عَلَى يَسَارِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَلَبِثْتُ هُنَيْهَةً ثُمَّ قُمْتُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَوْمَأَ إِلَيَّ أَنِ ادْنُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ مِنَ الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ لِيُدَفِّئَنِي فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ يَا ابْنَ الْيَمَانِ اقْعُدْ مَا خَبَرُ النَّاسِ ؟ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا فِي عَصَبَةٍ تُوقِدُ النَّارَ وَقَدْ صَبَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَرْدِ مِثْلَ الَّذِي صَبَّ عَلَيْنَا فَأَلْقَى عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ ثَوْبَهُ فَنِمْتُ فَقَالَ قُمْ يَا نَوْمَانُ وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَعْدٍ يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ الْمَرْزُبَانِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا حُذَيْفَةُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَحَدِيثُ أَبِي سَعْدٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا خَالِدٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ
سِمَاكُ بْنُ حُذَيْفَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا حُذَيْفَةُ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ يَعْبُدُونَهُ وَلَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا ثُمَّ سَارَ فَقَالَ يَا حُذَيْفَةُ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ يَغْفِرُ لَهُمْ
صِلَةُ بْنُ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ الشَّعْبِيِّ عَنْ صِلَةَ
أَنَّهُ لَا يُصِيبُكُمْ بَلَاءٌ أَشَدُّ مِمَّا أَصَابَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادٍ مُتَّصِلًا إِلَّا هُشَيْمٌ
حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ صِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ثَلَاثًا
أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا ابْعَثْ إِلَيْنَا رَجُلًا أَمِينًا فَقَالَ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ فَتَنَافَسَ النَّاسُ فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحٍ ؓ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
الشُّيُوخُ عَنْ صِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي يُرَدِّدُهَا مِرَارًا قَالَ وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ يَقُولُ سُبْحَانَ ذِي الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ وَأَخْبَرَنَاهُ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَقُلِ الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ فِي حَدِيثِهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ إِنَّمَا أَرْسَلَهُ وَالرَّجُلُ مِنْ بَنِي عَبْسٍ يَرَوْنَهُ صِلَةَ
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ خَيَّرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الْهِجْرَةِ وَالنُّصْرَةِ فَاخْتَرْتُ الْهِجْرَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا حُذَيْفَةُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَحْفَظُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُسْلِمٍ عَنْ حَمَّادٍ
عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ وَمَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ وَهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَحْشُرَهُمْ مَعَهُ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا وَصَلَهُ وَسَمَّى الرَّجُلَ الَّذِي بَيْنَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ وَبَيْنَ حُذَيْفَةَ إِلَّا أَبُو مَعْشَرٍ وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ غَيْرُ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
الْمُسْتَظِلُّ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّكُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ لَيَنْتَهِيَنَّ قَوْمٌ يَفْخَرُونَ بِآبَائِهِمْ أَوْ لَيَكُونَنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْجَعْلَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
زَيْدُ بْنُ يُثَيْعٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَبِي بَكْرٍ لَوْ رَأَيْتَ مَعَ أُمِّ رُومَانَ رَجُلًا مَا كُنْتَ فَاعِلًا بِهِ ؟ قَالَ كُنْتُ وَاللَّهِ فَاعِلًا بِهِ شَرًّا قَالَ فَأَنْتَ يَا عُمَرُ قَالَ كُنْتُ وَاللَّهِ قَاتِلَهُ كُنْتُ أَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ الْأَعْجَزَ فَإِنَّهُ خَبِيثٌ قَالَ فَنَزَلَتْ { الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ } وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ عَنْ يُونُسَ وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْغَنَمُ بَرَكَةٌ وَالْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا وَالْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَعَبْدُكَ أَخُوكَ فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ وَإِنْ وَجَدْتَهُ مَغْلُوبًا فَأَعِنْهُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَأَحْسَبُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ الْبَجَلِيَّ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ
بِلَالُ بْنُ يَحْيَى الْعَبْسِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا جَاثِمٌ مِنَ النَّوْمِ فَقَالَ يَا ابْنَ الْيَمَانِ قُمْ فَانْطَلِقْ إِلَى عَسْكَرِ الْأَحْزَابِ فَانْظُرْ إِلَى حَالِهِمْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا قُمْتُ إِلَيْكَ إِلَّا حَيَاءً مِنَ الْبَرْدِ قَالَ انْطَلِقْ يَا ابْنَ الْيَمَانِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْكَ مِنْ بَرْدٍ وَلَا حَرٍّ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيَّ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى آتِيَ عَسْكَرَهُمْ فَوَجَدْتُ أَبَا سُفْيَانَ يُوقِدُ النَّارَ فِي عَصَبَةٍ حَوْلَهُ وَقَدْ تَفَرَّقَ الْأَحْزَابُ عَنْهُ فَجِئْتُ حَتَّى أَجْلِسَ فِيهِمْ فَحَسَّ أَبُو سُفْيَانَ أَنَّهُ قَدْ دَخَلَ فِيهِمْ مَنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ قَالَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى الَّذِي عَلَى يَمِينِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ثُمَّ ضَرَبْتُ يَدِي عَلَى الَّذِي عَلَى يَسَارِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ قَالَ فَلَبِثْتُ فِيهِمْ هُنَيْهَةً ثُمَّ قُمْتُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَأَوْمَأَ إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ فَدَنَوْتُ ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ فَدَنَوْتُ حَتَّى أَرْسَلَ عَلَيَّ مِنَ الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ لِيُدَفِّئَنِي فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ يَا ابْنَ الْيَمَانِ اقْعُدْ مَا خَبَرُ النَّاسِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا فِي عَصَبَةٍ تُوقِدُ النَّارَ وَقَدْ صَبَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَرْدِ مِثْلَ الَّذِي صَبَّ عَلَيْنَا وَلَكِنَّا نَرْجُو مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ وَعَمَّارٌ يَقُودُهُ وَأَنَا أَسُوقُ بِهِ فَإِذَا رَوَاحِلُ قَدْ عَرَضَتْ تُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ فَضَرَبَ عَمَّارٌ ؓ وُجُوهَهَا فَإِذَا رِجَالٌ مُتَلَثِّمُونَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا فَلَمَّا جَاوَزُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَضَرَبَ عَمَّارٌ ؓ وُجُوهَهَا فَإِذَا رِجَالٌ مُتَلَثِّمُونَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا فَلَمَّا جَاوَزُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أَرَادَ الْقَوْمُ ؟ قُلْتُ أَرَادُوا أَنْ يَنْفِرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ هَلْ تَعْرِفُهُمْ ؟ قُلْتُ نَعَمْ وَهَذَا الْكَلَامُ وَنَحْوُهُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ
فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ وَصَدَّقَهُ الْآخَرُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ حُذَيْفَةَ
أَنَّهُ اسْتَسْقَى دُهْقَانًا فَأَتَاهُ بِإِنَاءِ فِضَّةٍ فَضَرَبَ بِهِ وَجْهَهُ وَقَالَ تَدْرُونَ لِمَ صَنَعْتُ بِهِ هَذَا ؟ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ نَأْكُلَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَأَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الْآخِرَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ حُذَيْفَةَ فَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ وَابْنُ عَوْنٍ وَابْنُ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَرَوَاهُ الْحَكَمُ وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ وَأَبُو فَرْوَةَ فَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَوْنٍ فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ فَحَدَّثَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ حُذَيْفَةَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ يَعْنِي نَمَّامًا وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ مَنْصُورٌ وَالْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَبُو مِجْلَزٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَنَّ حُذَيْفَةَ ؓ رَأَى رَجُلًا جَلَسَ فِي وَسَطِ الْحَلْقَةِ فَقَالَ أَمَّا هَذَا فَمَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَوْ قَالَ مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ مَنْ جَلَسَ وَسَطَ الْحَلْقَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
سُبَيْعُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ خَرَجْتُ إِلَى الْكُوفَةِ زَمَنَ فُتِحَتْ تُسْتَرُ لِأَجْلِبَ مِنْهَا بِغَالًا فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا صِدْعٌ مِنَ الرِّجَالِ تَعْرِفُ إِذَا رَأَيْتَهُ أَوْ رَأَيْتَهُمْ أَنَّهُمْ مِنْ رِجَالِ الْحِجَازِ فِيهِمْ رَجُلٌ قُلْتُ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ فَحَدَّثَنِيَ الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقَالُوا أَلَا تَعْرِفُ هَذَا ؟ هَذَا حُذَيْفَةُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ هَذَا الْخَيْرَ الَّذِي أَعْطَانَاهُ اللَّهُ يَكُونُ بَعْدَهُ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ ؟ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ السَّيْفُ قُلْتُ وَهَلْ لِلسَّيْفِ مِنْ بَقِيَّةٍ ؟ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ وَجَمَاعَةٌ عَلَى فُرْقَةٍ فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ ضَرَبَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ وَإِلَّا فَمُتْ وَأَنْتَ عَاضٌّ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مَعَهُ نَهْرٌ وَنَارٌ فَمَنْ وَقَعَ فِي نَارِهِ وَجَبَ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُهُ وَمَنْ وَقَعَ فِي نَهْرِهِ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ ثُمَّ إِنَّهَا هِيَ قِيَامُ السَّاعَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ أَحَدٌ أَتَمُّ لَهُ مِنْ أَبِي عَوَانَةَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ نَحْوَهُ
أَبُو إِدْرِيسَ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ نَعَمْ فِتْنَةٌ وَشَرٌّ قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ ؟ قَالَ نَعَمْ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ ؟ قَالَ تُهْدَوْنَ بِغَيْرِ هُدًى مِنْهُمْ قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ نَعَمْ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ أَلْقَوْهُ فِيهَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا قَالَ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ؟ يَعْنِي ذَلِكَ الزَّمَانُ قَالَ تَلْزَمُ جَمَاعَةَ النَّاسِ وَإِمَامَهُمْ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ ؟ قَالَ فَاصْبِرْ وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ عَلَى شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ كَذَلِكَ
أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ حُذَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ فَعَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ وَأَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ وَهِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدِيثُ حُذَيْفَةَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ
ثَعْلَبَةُ بْنُ زَهْدَمٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْخَوْفِ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا فَصَلَّى بِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً وَبِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً وَلَمْ يَقْضُوا يَعْنِي لَمْ يَقْضِ أَحَدٌ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ كَأَنَّهُمُ اجْتَزَوْا بِرَكْعَةٍ رَكْعَةٍ
مُطَرِّفٌ عَنْ حُذَيْفَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ وَخَيْرُ دِينِكِمُ الْوَرَعُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْكَلَامُ مِنْ كَلَامِ مُطَرِّفٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ